تفقد مبعوث الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير، ووكيل وزارة التربية والتعليم محمد أبو زيد، ومحافظ القدس، وزير شؤون القدس، عدنان الحسيني، ونائبه عبد الله صيام، اليوم، سير امتحان الثانوية العامة “التوجيهي” في مدرسة ذكور عناتا الثانوية، بمرافقة مدير التربية والتعليم في ضواحي القدس باسم عريقات، والمستشار السياسي والإعلامي في مكتب بلير عوض دعيبس، ومدير عام الداخلية في ضواحي القدس ابراهيم سلامة، ومدير شرطة الرام الرائد جميل بركات، وحمدي الرجبي المدير العام في المحافظة، وغيرهم من ممثلي الفعاليات والمؤسسات وأسرة الوزارة.

من جانبه أكد أبو زيد على الاهتمام الذي توليه وزارة التربية لمديرية ضواحي القدس؛ كونها تشكل حزاماً ديموغرافياً للمدينة المقدسة، داعياً الى دعم الأهالي في هذه المناطق، وتعزيز العملية التعليمية، وضمان حق الطلبة في الوصول الى التعليم، وتعزيز صمود وثبات أهالي هذه المناطق المصنفة “ج”.

وأشاد أبو زيد بالجهود التي يبذلها طاقم المديرية في سبيل الحفاظ على سير امتحان الثانوية العامة وتحقيق اجواء اتصفت بالهدوء والانضباط، مقدماً شكره لأفراد الشرطة الفلسطينية، العين الساهرة، على تواجدهم وحرصهم على توفير الأمن والأمان في قاعات الامتحانات.

وفي سياق متصل، تفقد الوكيل أبو زيد قاعات امتحان الثانوية العامة، في مدرسة بنات عناتا الثانوية، داعياً ممثلي الهيئات واللجان وفعاليات البلدة الى ضرورة توفير الهدوء والحفاظ على سير الامتحانات، وخلق حالة من الطمأنينة لدى الطلبه وذويهم، وتمكين الطلبة من تقديم امتحاناتهم ضمن ظروف صحية وآمنة.

بدوره أوضح عريقات أن الهدف من جولة مبعوث الرباعية الدولية بلير اطلاعه على صورة الأوضاع في مناطق “ج” من أجل الضغط على سلطات الاحتلال للسماح بتنفيذ مشاريع تنموية؛ لدعم العملية التعليمية في هذه المناطق في ظل الحاجة الماسة لبناء مدارس جديدة واضافة صفوف مدرسية لا سيما في ظل الاكتظاظ في المدارس وتزايد أعداد الملتحقين بها.

كما تم اطلاع بلير، والوفد المرافق له، على الآثار النفسية التي يسببها الجدار الفاصل، وتأثيره السلبي على المسيرة التعليمية؛ خاصة بعد اقتطاع اجزاء من ساحات ومرافق مدرستي صلاح الدين وعناتا.

كما شملت الجولة اطلاع بلير على سير البناء في مدرسة صلاح الدين الاساسية، حيث يتضمن هذا المشروع، الذي تقرر السماح بتنفيذه بعد تدخل من الرباعية الدولية، والممول من الـCHF من خلال الـUSAID، بناء 10 غرف مدرسية ومستودع للكتب؛ بهدف استيعاب الزيادة الطبيعية في عدد الطلبة وخلق جو تعليمي مريح ومناسب لهم، بحضور رئيس الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID مايكل هارفي.
من جهتها أعربت مديرة مدرسة ذكور صلاح الدين الاساسية رائدة عبد الحميد، عن شكرها لمبعوث الدولية والوفد الزائر، داعيةً الى ضرورة تلبية الاحتياجات الاساسية للطلبة، ودعم مشاريع البنية التحتية في البلدة؛ خاصة فيما يتعلق بتوفير مختبرات للحاسوب والمكتبات والمرافق الحيوية؛ بهدف تعزيز وتطوير نوعية التعليم في هذه المناطق المتضررة بسياسات الاحتلال وممارساته القمعية.

ولفتت عبد الحميد الى أهمية العمل على اضافة شعب مدرسية جديدة، والعمل الجاد على وقف الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم؛ خاصة تلك الناتجة عن الحواجز العسكرية.

مشاركة التدوينة:
Twitter Facebook Google Buzz Google Bookmarks Digg yahoo Technorati delicious

مواضيع ذات صلة

    None Found